منتديات كلية الزراعة بقنا
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات كلية الزراعة بقنا نتمنى الإنضمام والتسجيل معنا بالمنتدي لتفيدنا بما لديك من علم وشكرا لزيارتك

منتديات كلية الزراعة بقنا

منتديات للتواصل بين الطلاب و الخريجيين وأعضاء هيئة التدريس بالكلية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب فى الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م/احمد سمير
مشرف منتدي العلاج بعسل النحل والاعشاب الطبيه والتغذية العلاجية
مشرف منتدي العلاج بعسل النحل والاعشاب الطبيه والتغذية العلاجية


عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب فى الدين   الإثنين 14 يونيو 2010, 3:08 pm



المفتي
الشيخ / سالم بن محمد العماري


رقم الفتوى
21030


تاريخ الفتوى
12/6/1428 هـ -- 2007-06-27


تصنيف الفتوى


السؤال

انا وصاحبي مخاصمة لا نتكلم ولكن بيننا سلام فقط فهل نعتبر مخاصمة معا انا كنا اول زي الاخوان بس الحين لا سلام فقط وانا ما في قلبي شي عليه ولاكن هو لا يريد ان يتكلم معي فما حكم هذا معا انه لا ترفع اعمالنا ولاكن انا ليس في قلبي شي ولاكن هو لا يريد ان يتكلم معي


الجواب

الحمد لله . أما بعد :
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا) إن الحرمان من هذا الخير لهو الحرمان . وعجيب من المسلم أن يقدم هواه على رضا ربه .فالله يريد من العبد أن يحب المؤمنين وأن لا تكون بينه وبين أحد من المسلمين شحناء وإن وقعت فالله أمره بالعفو والمغفرة .
وإن فعل ذلك وعده بالأجر العظيم . لكن العجب من هذا العبد الذي يعرض عن أوامر ربه ويطيع الشيطان فيحرم نفسه خيرا كثيرا .واعلم أخي الكريم أنه إذا وقعت الشحناء من شخصين تحجب عنهما المغفرة حتى يصطلحا . وإن سعى أحدهما بالصلح ورفضه الآخر فالرافض هو من تحجب عنه المغفرة بسبب رفضه وعدم طاعته لمولاه .وعليك أخي أن تسعى جاهدا في الإصلاح وأن تستعين بعد الله عز وجل بأهل الخير .ونوصيك أخي الكريم أن تتحلى بحسن الخلق فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال: البر حسن الخلق، والإثم: ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس رواه مسلم.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من شيءٍ أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذي
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
البذي: هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم رواه أبو داود.
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربض الجنة لمن ترك المراء، وإن كان محقاً، وببيتٍ في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحاً، وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حسن خلقه حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً. وإن أبغضكم إلي، وأبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون ؟ قال: المتكبرون رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
ونقول لك عليك بكثرة التوبة والاستغفار فما حدث لك فهو بسبب ذنب اقترفته . فتب إلى الله تعالى وأكثر من الصدقة والبر . قال أحد السلف إني لا أجد شؤم المعصية في دابتي وخلق زوجتي .قال الله تعالى (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم : 41] وقال (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) [الشورى : 30]
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا ولك وأن يعفو عنا وعنك . آمين


المفتي
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء


رقم الفتوى
1724


تاريخ الفتوى
23/8/1425 هـ -- 2004-10-07


تصنيف الفتوى


السؤال

على رجل قضاء صوم رمضان هل يجوز أن يصومه في أيام متفرقات؟


الجواب

نعم يجوز له أن يقضي ما عليه من ذلك في أيام متفرقات؛ لقوله تعالى: {وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فلم يشترط سبحانه التتابع في القضاء. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المفتي
الشيخ /صالح بن عبد الرحمن الخضيري


رقم الفتوى
19899


تاريخ الفتوى
11/4/1428 هـ -- 2007-04-28


تصنيف الفتوى


السؤال

ما حكم الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم أكثر من مرة في الصلاة الواحدة ؟


الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد :
فقد اختلف العلماء هل يستعيذ المصلي في الركعة الأولى فقط أن يستعيذ في كل ركعة عند قراءة القرآن . وكأن الراجح والله أعلم يستعيذ في كل ركعة عند قراءة القرآن لقول الله تعالى (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) [النحل : 98]
ومذهب جمهور العلماء أن الاستعاذة مستحبة وليست واجبة وبهذا يفتي علماء اللجنة الدائمة فقد جاء في فتواهم ما نصه :
" الاستعاذة سنة فلا يضر تركها في الصلاة عمدا أو نسيانا"
فتاوى اللجنة الدائمة (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 382)
وكذلك يجوز يشرع للإنسان الإستعاذة إذا وجد وسوسة الشيطان . فقد شكى عثمان بن أبي العاص للرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان قد ‏حال بينه وبين صلاته يلبسها عليه، فقال له: "ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته ‏فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثاً، قال عثمان: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني" رواه ‏مسلم.

المفتي
الشيخ / سالم بن محمد العماري
رقم الفتوى
21537
تاريخ الفتوى
16/7/1428 هـ -- 2007-07-31
تصنيف الفتوى
السؤال

أنا شاب في السادسة و العشرين من العمر مقبل على الزواج اشتغل في محل لبيع
لوازم الأطفال كنت في نعمة و الحمد لله وفي الآونة الأخيرة مرت بي ضائقة مالية
حادة اضطررت لاقتراض مبلغ مالي من أحد معارفي لإعادة اعمار المحل وتنشيط
التجارة واتفقنا على أن أرد له دينه بعد سنة لكن للأسف تهب الرياح بما لا تشتهي
السفن لم استطع جمع المبلغ في الزمن المحدد و خسرت في التجارة فركبني دين لم
استطيع قضائه ولم أجد أحد يساعدني فصرت في هم لا يعلمه إلا الله والله يا شيخ
كرهت الدنيا و كرهت كل من هم حولي صرت قرين هم و غم شارد البال . وجاء صاحب
المال يتقاضاني دينه فطلبت منه أن يمهلني فرفض و طلب مني أن أعطيه كل شهر فائدة
عن ماله لأني عطلت مصالحه فرجوته أن يمهلني وخوفته بالله لأن الذي طلبه مني ربا
. فأبى إلا ماله أو فائدة لأني حجزت ماله و عطلت مصالحه فرضخت وللأسف لطلبه و
الله اضطررت لذلك لم أجد أي حل لم يكن لي أي معين خسرت كل شيء في أول عمري و
الله تدمرت حياتي ياشيخ ركبني الوسواس فتركت الصلاة لأني أتعامل بالربا كيف
أصلي و أدعو الله و أنا مأكلي ومشربي حرام ضاقت الدنيا و أصبحت أتمنى الموت و
الله يا شيخ أصبحت عندي رغبة كبيرة وشجاعة أكبر على الانتحار و الله أظلمت
الدنيا في وجهي حرمت حتى من الدعاء تركت كل شيء و الله ياشيخ الظروف وصعوبة
العيش في بلدي الجزائر الذي أصبحت ألعنه ليل نهار هم من دفعني إلى ما أنا عليه
الآن و الله يا شيخ لم اعد افهم أهذا ابتلاء أم هو عذاب من الله لقد فقدت الأمل
أيغفر الله لي كيف اخرج من الحرام الذي وقعت فيه كيف اقضي ديني ألي كفارة عن
الربا أيأتيني غوث من الله وأنا أكلت الحرام ، أسئلة كثيرة أرهقت فكري أرجو أن
تساعدني يا شيخ ولو بكلمة تبعث الأمل من جديد في قلبي كما أرجو أن تأخذ بعين
الاعتبار الظروف التي مرت بي يا شيخ حفظك الله أنا انتظر ردك على أحر من جمر
وجزاك الله خيرا على كل حال و السلام عليكم.
الجواب

الحمد لله . أما بعد :
قال الله تعالى عن المشركين الأوائل (هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ
طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن
كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ
الشَّاكِرِينَ) [يونس : 22]
فهؤلاء المشركون يكونون في معاص وشرك بالله العظيم ، لكنهم إلى وقعوا في كرب
وأدلههمت بهم الخطوب رجعوا إلى الله وأنابوا إليه وسألوه التوبة والمغفرة
مخلصين منيبين . فالعجب كل العجب منك فعندما رأيت أن الدنيا ضاقت بك تنكرتَ لله
وتركت الصلاة والدعاء . سبحان الله وهل تأمل أن يرزقك غير الله تعالى ، وهل تظن
أن الله بحاجة إلى عبادتك وصلاتك . فاعلم يا عبد الله أنك أنت من تحتاج إلى
الله وعبادته . أنظر إلى نعم الله من حولك بل في نفسك . ألم يجعلك بصيرا ؟ في
حين هناك الألوف من العميان الذي لا يبصرون . ألم يرزقك الله نعمة السمع ؟ وكذا
نعمة الأطرف والصحة والعافية ؟
ولو قومت هذه النعم لكانت أغلى عندك من الدنيا وما فيها . ولله تعالى في
الابتلاء حكم نذكر لك طرفا منها :
فمن حكم الإبتلاء :
1- تحقيق العبودية لله رب العالمين : فإن كثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس
عبداً لله ، يعلن أنه عبد لله ، ولكن إذا ابتلي نكص على عقبيه خسر الدنيا
والآخرة ذلك هو الخسران المبين , قال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ
اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ
أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ
ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) الحج/11
2- كفارة للذنوب :
روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (
ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما
عليه خطيئة )
وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ
لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ
الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ) . رواه الترمذي وصححه الألباني في.
3- حصول الأجر ورفعة الدرجات
روى مسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا
فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا
خَطِيئَةً )
4- الابتلاء يكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور
وأن الحياة الصحيحة الكاملة وراء هذه الدنيا ، في حياة لا مرض فيها ولا تعب (
وَإِن الدارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ )
العنكبوت/64 ، أما هذه الدنيا فنكد وتعب وهمٌّ : ( لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في
كَبَدٍ ) البلد/4 .
5- الابتلاء يذكرك بفضل نعمة الله عليك بالصحة والعافية
فإنَّ هذه المصيبة تشرح لك بأبلغ بيان معنى الصحة والعافية التي كنت تمتعت بهما
سنين طويلة ، ولم تتذوق حلاوتهما ، ولم تقدِّرهما حق قدرهما .
المصائب تذكرك بالمنعِم والنعم ، فتكون سبباً في شكر الله سبحانه على نعمته
وحمده .
واعلم أن أشد الناس بلاء الأنبياء
روى الترمذي عَنْ سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ
اللَّهِ , أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ
الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ , فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ,
فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ , وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ
رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ
بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ
)
وقد ذكر الله طرفا مما ابتلي به الأنبياء في القرآن الكريم . قال ابن القيم "
الطريق طريقٌ تعِب فيه آدم ، وناح لأجله نوح ، ورُمي في النار الخليل ، وأُضْجع
للذبح إسماعيل ، وبيع يوسف بثمن بخس ولبث في السجن بضع سنين ، ونُشر بالمنشار
زكريا ، وذُبح السيد الحصور يحيى ، وقاسى الضرَّ أيوب ... وعالج الفقر وأنواع
الأذى محمد صلى الله عليه وسلم " انتهى .
ونذكر لك هنا عدة خطوات حتى تخرج من هذا المأزق بإذن الله تعالى :
أولا : حافظ على الصلوات ، فإن ترك الصلاة كفر بالله العظيم ، وتب إلى الله من
ترك الصلوات واعلم أن الصلاة راحة وطمأنينة للنفس والقلب، وقد قال فيها الرسول
صلى الله عليه وسلم لبلال: (أرحنا بها يا بلال).
وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم عندما تحل بنا المصائب، ونصاب بالهموم
والأحزان أن نفزع إلى الصلاة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع
إلى الصلاة. رواه أحمد وأبو داود، حزَبه أي: أهمه
وقد أمرنا الله بالاستعانة بالصلاة، وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ
الصَّابِرِينَ) [البقرة:153].
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء
بهن ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة،
ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخل الجنة). رواه
أبو داود، والنسائي، وابن ماجه وغيرهم.
فمن حافظ على الصلاة كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يحافظ عليها
ليس له عند الله عهد، فأنت أكبر مصيبة وقعت فيها هي ترك الصلاة ، كيف بك إذا
أتيت يوم القيامة وأنت تارك للصلاة . قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (أول ما
يحاسب عليه العبد الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر).
رواه الترمذي وحسنه، والنسائي، وأبو داود.
فحافظ بارك الله فيك على الفرائض والنوافل واعلم أن ذلك سبب في محبة الله تعالى
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال (من عادى لي
وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما
يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري .
ثانيا : ارجع إلى صاحبك وأخبره بحرمة الربا وأنه من كبائر الذنوب واذكر له
الأدلة في تحريمها ونذكر لك هنا طائفة منها : قال عز وجل : ( يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ
اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا
تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) البقرة/278، 279 ،
وقال : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ
الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا
إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ
الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ
وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة/275
وثبت أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعن آكل الربا ومؤكله . رواه
البخاري ( 5962 ) ، وآكل الربا آخذه ، ومؤكله معطيه .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد عند الله
من ستة وثلاثين زنية" رواه أحمد والطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم
3375 ،
وقال : ( الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه ) رواه الطبراني
في الأوسط، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 3537
وإن أبى فاذهب إلى محكمة شرعية للفصل بينكم ، وإن أرغمت بعد ذلك على الربا فأنت
معذور والله يعفو عنك .
ثالثا : احرص على ما ينفعك ولا تعجز واعلم أن الله تعالى قد تكفل بالرزق قال
تعالى (وما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة
المتين)
فلن يستطيع أحد أن يأخذ ما كتب لك وتأمل هذا الحديث بارك الله فيك عن أبي ذر عن
النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال (يا عبادي إني
حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من
هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا
عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل
والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا
ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم
وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو
أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي
شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني
فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل
البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا
فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) رواه مسلم
فلا تقنط من رحمة الله وفضله واعلم أن الله يقبل من تاب ورجع إليه قال تعالى
(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر
الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)
فاحرص رعاك الله على قضاء دينك وأسأل الله أن يوفقك . وقد وردت أذكار في قضاء
الدين منها :
عن علي رضي الله عنه مرفوعا: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن
سواك. رواه أحمد والترمذي.
وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء عند النوم:
اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى
ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت
الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء،
وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر.
وقال صلى الله عليه وسلم لمعاذ: (ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل
أحد دينا لأداه الله عنك؟ قل يا معاذ: اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء،
بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من
تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك). رواه
الطبراني.
رابعا : اجعل رضا الله تعالى همك والآخرة مقصدك وما أتاك من الدنيا بخذه بطيبة
نفس ولا تتبعه نفسك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ كَانَتِ
الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ
وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ
جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ
يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ رواه الترمذي رقم 2389 وصححه
الألباني في صحيح الجامع 6510
وعن حكيم بن حزام ، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ، ثم سألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ، ثم سألت فأعطاني ،
ثم قال رسول الله صلى الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Noura
مراقب المنتدي
مراقب المنتدي


عدد المساهمات : 1655
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب فى الدين   الخميس 01 يوليو 2010, 4:51 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
م/احمد سمير
مشرف منتدي العلاج بعسل النحل والاعشاب الطبيه والتغذية العلاجية
مشرف منتدي العلاج بعسل النحل والاعشاب الطبيه والتغذية العلاجية


عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب فى الدين   الثلاثاء 10 أغسطس 2010, 2:55 pm

شكرا على المرور ورمضان كريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال وجواب فى الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلية الزراعة بقنا  :: المنتدي الاسلامي :: أسلاميات-
انتقل الى: