منتديات كلية الزراعة بقنا
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات كلية الزراعة بقنا نتمنى الإنضمام والتسجيل معنا بالمنتدي لتفيدنا بما لديك من علم وشكرا لزيارتك

منتديات كلية الزراعة بقنا

منتديات للتواصل بين الطلاب و الخريجيين وأعضاء هيئة التدريس بالكلية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العوامل التي تؤثر علي ظاهرة تبادل الحمل في الزيتون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد النحاس
مدير المنتدي
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 1704
تاريخ التسجيل : 16/09/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: العوامل التي تؤثر علي ظاهرة تبادل الحمل في الزيتون   الجمعة 18 سبتمبر 2009, 7:58 am


العوامل التي تؤثر علي ظاهرة تبادل الحمل في الزيتون :



1-الخف ومنظمات النمو:
وجد (Hartman and Hollman,1966) أن تقليم 5% من الأغصان بعد العقد بستة أسابيع لم تؤد إلي زيادة في حجم الثمار المتبقية، في حين وجد أن خف الثمار بحيث يبقي 2-3 ثمرة علي كل 30 سم من خشب الحمل بعد 6 أسابيع من الإزهار أدي إلي زيادة ملحوظة في حجم الثمار والحد من ظاهرة المعاومة. (Legave,1975)
التفسير العلمي لذلك أن التحول الزهري يحدث بسبب كبح المورثات المسؤولة عن النمو الخضري وحرية المورثات المسؤولة عن حدوث الإزهار في شجرة المشمش، (Villemur et al,1978) وبإزالة الأزهار بالتدريج مع الزمن وجد أن الإزالة المبكرة تساعد الجزء أو الغصن الذي أزيلت أزهاره علي تكوين ما يسمي بحالة ضد المعاومة، أما إذا تأخرت الإزالة حتى فترة الثمار الحديثة فإنها غير فعالة وتكون النتيجة لهذا التنافس الغذائي أن النمو الخضري يتوقف أو يصبح مختزلا.
ذكر (Poil 1979 ) أن الأغصان يوجد بها تنافس غذائي شديد وذلك بين البراعم التي أتمت التحول الزهري وبدأت بالانتفاخ لإعطاء النورات الزهرية، والبراعم الخضرية والقمة النامية للغصن بحيث أن تيار الغذاء والاستقلاب يتحول لصالح احدي هاتين الظاهرتين"الإثمار- النمو الخضري" وهما ظاهرتان متعاكستان تماما بحيث إن تفوق ظاهرة الإثمار يخل بميزان التيار الاستقلابي مما يضعف النمو الخضري مؤديا إلي قلة النموات الحديثة المؤهلة للإثمار في العام التالي وضعفها ، وبالنتيجة ظهور حالة المعاومة، (Sttute and Martin,1985) والفترة من العقد إلي تصلب النواة هي التي تعيق عملية التحول الزهري وذلك بما يفرزه الجنين من جبريلينات، ومن ثم فان نمو الجنين هو أحد أهم العوامل المؤدية إلي ظاهرة المعاومة، (سردار،1986) ووجد أن نشاطا الجبريلينات في أغصان الزيتون المثمرة وبشكل واضح وذلك بعكس الأغصان غير المثمرة فهذه الجبريلينات إنما إفرازها الجنين النامي في ثمرة الزيتون،ومن هنا تأتي أهمية تحديد ومعرفة دور الجبريلين في ظاهرة المعاومة وتأثيره في التحول الزهري في الزيتون. من ناحية أخري قام (Martin,1992) بدراسة مراحل تمايز الأزهار في الزيتون وبين أن حقن أشجار الزيتون المعاومة بحامض GA3 خلال الفترة من أيار إلي تشرين الثاني أدي إلي ازدياد ظهور البراعم الخضرية بالمقارنة مع تطبيق المعاملة نفسها في أيار و حزيران، وازدادت الأزهار عند استعمال GA3 حقنا في تشرين الثاني وشباط، وخلص إلي أن إزالة الثمار وتخريب الجنين في الصنف مانزانيللو قبل تصلب النواة أثر بشكل جيد و ايجابي في تحويل البراعم الخضرية إلي زهرية في العام التالي ومن ثم الحد من ظاهرة المعاومة. (ديري،1993) ولا يوجد أي دليل قاطع علي أن التقليم يمكن المزارع من التغلب علي ظاهرة تبادل الحمل، ولكنه يمكن القول إن التقليم إذا ما تم في نهاية حزيران في سنة الحمل الغزير فانه يقلل من ظاهرة تبادل الحمل، إلا أن التقليم غير فعال إذا ما قورن بخف الثمار(Hartman and Hollman,1966) ، لأن عملية التقليم تزيل الأوراق والثمار، بينما عملية خف الثمار تزيل نسبة معينة من الثمار فإذا أجري التقليم فيجب أن يكون للأغصان الحاملة للثمار بغزارة وتجاهل الأغصان قليلة الحمل، فالمبدأ هو إزالة أكبر قدر ممكن من الثمار وإزالة أقل عدد من الأوراق، (Ulger et al,1999) وبدراسة تأثير الهرمونات النباتية الداخلية في تبادل الحمل وتشكل البراعم الزهرية في أشجار الزيتون، ووجد أن المعاومة تكمن في توازن محدد بين الهرمونات IAA،GA3،IBA والتي تشجع سنويا تشكل البراعم الطرفية وامتلاكها الدور غير المباشر في تحريض البراعم الزهرية. بين(نصير،2002) أن المعاومة في شجرة الزيتون تتم علي مستوي الطرد أو التفرع الواحد لأنه بمجرد أن يزهر هذا الطرد ويثمر إما يفقد قمته وإما أن تشكل قمته طردا قصير السلاميات لا يمكن يشارك بالإنتاج مستقبلا فتنشط علي امتداده البراعم الثانوية لترمم هذا الفقد عبر الوحدات الصغيرة.ولقد أجريت محاولات عديدة بواسطة (الفوزو وآخرون 2005) أن أجراء عمليات الخف اليدوي للأزهار والرش الجبريلين في صنفي الصوراني الدعيبلي بنتائج أهمها : إن عملية خف الأزهار الملئ لم تؤثر في النسبة المئوية للبراعم الزهرية، في حين أدت عملية خف الثمار في مواعيد زمنية محددة ثم المعاملة الجبريلين بدءا من مرحلة العقد وحتى مرحلة تصلب النواة إلي انخفاض النسبة المئوية للبراعم الزهرية بشكل واضح في الصنف صوراني في عامي 2002و2003 في مرحلة العقد وبعد أسبوعين من العقد.وفي اتجاه أخر في التغلب علي ظاهرة المعاومة وجد (لاظ1993) أن المواد التي من شأنها أعاقة النمو الخضري يمكن أن يؤدي ذلك إلي توجيه النبات ناحية التزهير والعقد وذلك باستخدام الباكلوبترازول أو الأيثريل حيث تتجه المنافسة في الغذاء إلي النمو الزهري يمكن أن يؤدي ذلك إلي تقليل هذه الظاهرة.
ومما تقدم يمكن استنتاج أهمية الجبريلينات في ظاهرة الإثمار عند شجرة الزيتون، وهذا دفعنا إلي التعمق في دراسة هذا الهرمون في شجرة الزيتون بهدف الحد من ظاهرة المعاومة البارزة عند هذه الشجرة. وخظورة الظاهرة علي الدخل القومي حيث تباين الإنتاج من سنة لآخري مما يؤدي إلي تباين كبير في أسعار الزيت وثمار الزيتون وخاصة مع ازدياد الطلب المحلي العالمي عليها .
2-الصنف:
تميل بعض الأصناف إلى المعاومة وتزيد حدة المعاومة إذا كانت نسبة الزيت فىالثمار مرتفعة والمحصول غزيرا وحجم الثمار صغيرا والعكس صحيح.
3-العمر:

حيث تتضح ظاهرة المعاومة في الأشجار كلما تقدم بها العمر.
4- موعد النضج والقطف :
تقل المعاومة في الأصناف التي تنضج ثمارها مبكرا. وتميل الأشجار للمعاومة إذاتأخر القطف من أجل جمع الثمار للتتبيل الأسود واستخراج الزيت.
5-تزداد شدة المعاومة في الزراعات البعلية عن المروية.

6- نقص المياه والعناصر المعدنية:

من أزوت وبوتاسيوم وبورون بالإضافة إلى قلة المخزون من الكربوهيدرات خصوصا وقتالتحول الزهري في ديسمبر ويناير يؤدى إلى زيادة نسبة الأزهار المذكرة (مختزلةالمبيض) وبالتالي قله المحصول وعدم انتظام الحمل.
7- درجات الحرارة المنخفضة:
درجات الحرارة المنخفضة في الشتاء تقلل من ظاهرة تبادل الحمل ؛ نتيجة لزيادة تنبيه البراعم وخروجها من سباتها ، وليس لأنها تخلق الأزهار. لذا يمكن القول بأن السنوات ذات الأشتية الباردة يظهر فيها تبادل الحمل بشكل بسيط ، أما السنوات ذات الأشتية الدافئة ، فيظهر فيها تبادل الحمل بشكل كبير .
8- التقليم وعلاقته بتبادل الحمل .
يتم التقليم في معظم البساتين المتوسط مرة كل سنتين.غير أنه لم يكن ممكنا إثبات أن هذا هو أفضل فاصل زمني في مزارع الزيتون المنتشرة للزيت والتخليل. وقد أظهرت التجارب الأخيرة في التربة الخصبة حيث تتوفر الأمطار الكافية وفي الأراضي المروية، ذات الأشجار الفتية المرباة بشكل جيد وحتى في البساتين ذات الأشجار الناضجة المعمرة ولكنها مجددة بشكل جيد وخالية من الأغصان المعمرة الميتة، أنه قد يكون من الأفضل ترك فترة أطول من سنتين بين التقليم والآخر.والفكرة المعتمدة في مثل هذه الحالات هي أن التقليم كل ثلاث سنوات قد يكون مجديا في بساتين الزيتون المخصصة لإنتاج الزيت، وقد يؤدي إلي الحد من ظاهرة تبادل الحمل المعلومة كل سنتين والتي غالبا ما يعمها التقليم .
ولكي نضع حدا للحمل غير المنتظم فقد يكون مجديا، في بعض الحالات الخاصة، أن نقوم بالضبط بعكس ما يقوم به اليوم مزارعو الزيتون. وبذلك تكون الحالة هي عدم التقليم بعد القطاف الوفير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sondos
مشرف قسم الالبان وعلوم الاغذية
مشرف قسم الالبان وعلوم الاغذية


عدد المساهمات : 660
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: العوامل التي تؤثر علي ظاهرة تبادل الحمل في الزيتون   الثلاثاء 22 سبتمبر 2009, 8:22 am

بارك الله فيك م. محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Noura
مراقب المنتدي
مراقب المنتدي


عدد المساهمات : 1655
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: العوامل التي تؤثر علي ظاهرة تبادل الحمل في الزيتون   الإثنين 01 فبراير 2010, 5:35 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد النحاس
مدير المنتدي
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 1704
تاريخ التسجيل : 16/09/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: العوامل التي تؤثر علي ظاهرة تبادل الحمل في الزيتون   الإثنين 01 فبراير 2010, 6:01 am

شكرا ع مروركم الرائع

_________________
Mohamed Elnahass
Agronomist
0109243514
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العوامل التي تؤثر علي ظاهرة تبادل الحمل في الزيتون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلية الزراعة بقنا  :: منتدي البساتين :: فاكهة-
انتقل الى: